الحمد لله القائل

والصلاة والسلام على خير الأنام القائل
( تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس , فمن مستغفر فيغفر له , ومن تائب يتوب عليه , ويُرد أهل الضغائن بضغائنهم حتى يتوبوا )
قال المنذري الضغائن : هي الأحقاد ॥ رواه الطبراني
وقال بأبي هو وأمي( لا يُبلغني أحداً من أصحابي عن أحد شيئاً فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر ) .
رواه أبو داوود
لا تحقد على أحد، فالحقد ينال منك أكثرمما ينال من خصومك
ويبعد عنك أصدقائك كما يؤلب عليك أعداءك،
ويكشف من مساوئك ما كان مستوراً،
وينقلك من زمرة العقلاء إلى حثالة السفهاء، بقلب أسود، ووجه أصفر، وكبدٍ حرّى.
قال الشافعي رحمه الله :
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتاح
فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح
إن الأسود لتخشى وهي صامته *** والكلب يحثى ويرمى وهو نباح
ففي رحلة الحياة ربما تعرضت لإساءات متكررة من بعضهم
رميت بسهم الكلمة ,أحرقت بشرارة تلك النظرة ॥
ربما أوذيت في أهلك ,بل في دينك,
فبعض الناس مبتلي بتصنيف عقائد الناس حسب الأهواء وبأكبر قدر من الجهل المركب !!।
العفو الآن
فكر وبهدوء قبل أن تقرر بعدم العفو !
قال الله تعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
ومن أحبه الله أحبته الملائكة وأحبه الناس ...عندما عفوت عن الآخرين قمت بعبادات كثيرة ..
عفوك علامة على خشيتك لله وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله ... كذلك الصبر على الإساءة ... والصبر على العفو نفسه يرفعك المنازل العالية ... وبهذا أصبحت ممن يدرءون بالحسنة السيئة وهذه عبادة جليلة فأبشروا
قال ابن القيم رحمه الله:
"يابن آدم إن بينك وبين الله خطايا لا يعلمها إلا الله، فإن أحببت أن يغفرها لك ، فاصفح أنت عن عباده، وإن أحببت أن يعفوها لك فاعفو أنت عن عباده فإنما الجزاء من جنس العمل تعفو هنا ويعفو هناك ، تطالب بالحق هنا يطالبك بالحق هناك"
دعونا نقطف زهرة بيضاء من بستان التسامح ونرسلها مع نسمات الخيال هيا رددوا معي وقولوا :
اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين